السيد حسن الحسيني الشيرازي

272

موسوعة الكلمة

ترون ، ثمّ ضرب بيده على كتف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام . وأنزل الله في الوليد هذه الآية : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ « 1 » . تشاور وعزم « 2 » لمّا أوقع - وربما قال : فرغ - رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من هوازن سار حتّى نزل بالطائف ، فحصر أهل وجّ أياما ، فسأله القوم أنّ ينزاح عنهم ليقدم عليه وفدهم فيشترط له ويشترطون لأنفسهم . فسار صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى نزل مكة ، فقدم عليه نفر منهم بإسلام قومهم ولم يبخع القوم له بالصلاة ولا الزكاة . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّه لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود ، أما والذي نفسي بيده ليقيمنّ الصلاة وليؤتن الزكاة أو لأبعثنّ إليهم رجلا هو مني كنفسي ، فليضرب أعناق مقاتليهم وليسبينّ ذراريهم ، هو هذا . وأخذ بيد علي عليه السّلام فأشالها . فلما صار القوم إلى قومهم بالطائف أخبروهم بما سمعوا من رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأقروا له بالصلاة وأقروا له بما شرط عليهم . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما استعصى عليّ أهل مملكة ولا أمّة إلا رميتهم بسهم الله عزّ وجلّ .

--> ( 1 ) سورة الحجرات ، الآية : 6 . ( 2 ) أمالي الطوسي 2 / 118 - 119 ج 18 ح 13 : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، عن إبراهيم بن حفص ، عن عبيد بن الهيثم ، عن عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليه السّلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : . . .